قطاع التخطيط

يعتمد قطاع التخطيط وتنفيذ ميزانية البلدية على قوانين عامّة لم تُحَيَّنْ لمواكبة المتغيّرات السياسية في ليبيا. كما لم يتمّ إلى حدّ الآن تخصيص اعتمادات لباب التنمية والاكتفاء برصد ميزانيّات للتسيير والصيانة والطوارئ. كما أنّ البلدية تجد صعوبات في الحصول على الأموال المرصودة من الدولة. في المقابل لا يمكن للبلدية أن تُعوّلَ على مواردها الذاتية المحدودة في تحقيق التنمية المحلية.

تحليل قطاع التخطيط

نقاط القوة:

  • إعداد مخططات سكنية عامة
  • إعداد مخططات جديدة للطرق
  • العمل على تنظيم البناء العشوائي و إعداد الخطط للتوسّع العمراني
  • العمل على استحداث منطقة صناعية داخل البلدية
  • العمل على استحداث منطقة حرّة بالمطار
  • العمل على تصميم الطريق الدائري الثالث
  • العمل على تصميم مجمّع سكني خاص بالوفود والزوّار بالبلدية
  • توفّر كوادر وظيفية بخبرات عالية
نقاط الضعف:

  • عدم وجود خطة استراتيجية للبلدية
  • شُحّ الموارد البشرية
  • الاعتماد الكامل على المنح المقدّمة من الدولة
  • التبويب وصعوبة إجراءات المناقلة بين البنود
  • نقص المعامل المتكاملة والمجهّزة

 

 

 

الفرص:

  • الاستقرار السياسي يزيد من فرص النجاح
  • العمل على تطبيق الخطط المستقبلية في أقصى الظروف

 

 

المخاطر:

  • عدم انجاز مخططات سكنية وزراعية
  • عدم انجاز مخططات جديدة للطرق
  • عدم انجاز ربط الطريق الدائري الثالث بالمدينة
  • الاستمرار في الانفاق على أعمال الصيانة الدورية بشكل يَعِدُ بإهدار المال العام
  • عدم إنجاز المنطقة الصناعية داخل البلدية
  • عدم إنشاء المنطقة الحرّة

 

رهانات قطاع التخطيط:

  • ضرورة تظافر الجهود الفنية المحلية لإنجاز كافة المخططات
  • العمل على إيجاد بدائل للتمويل وتسريع توفير دعم الدولة
  • تطوير الكوادر الحالية وتحسين آليات العمل
  • إعداد الموازنة الخاصّة بالبلدية وتحسين الأداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *